أيقونات صفحات التواصل الإجتماعي


الدولار نزل ... الدولار طلع ... نزل ... طلع !!!
لماذا نهتم أو نتأثر نحن غير الأمريكيين بسعر صرف الدولار ??
حتى و إن كنا خارج الولايات المتحدة ?
بالتأكيد '' الورقة الخضراء '' تسللت إلى جيوبنا يوما ما و العديد من عملاتنا المحلية تتغير قيمتها بسبب ربط سعر صرفها بالدولار.


السلطات الأمريكية حين اعتمدت الدولار عملة لها في آوخر القرن الثامن عشر لم يكن في حسبانها أنه سيصبح لاحقا '' عملة للعالم ''
الدولار اليوم هو الأقوى في التعاملات التجارية الدولية وفي التعاملات المحلية خارج الولايات المتحدة رغم تعرضه لهزات اقتصادية كبرى أثرت على قيمته مثل أزمة الرهن العقاري سنة 2007 , ولكن لم يغير ذلك من مكانته العالمية , فدولة كالسلفادور مثلا تخلت عن عملتها المحلية سنة 2001 و اعتمدت الدولار الأمريكي بدلا منها .
هيمنة الدولار على العالم لها أسباب كثيرة:
·       قوة الاقتصاد الأمريكي
·       النفوذ الأمريكي الكبير حول العالم
·       اتفاق أكثر من أربعين دولة على ربط عملاتها بالدولار في ما يعرف باتفاقية ''بريتون وودز''

قرار الرئيس الأمريكي '' ريتشارد نيكسون '' تحرير قيمة الدولار من الذهب عزز من مكانته الدولية أكثر فأكثر إذا ارتبط الدولار بعدها بشراء السلع العالمية مثل النفط و المعادن


وطبعا ليست كل الدول مستفيدة أو سعيدة بهذا الوضع التفضيلي للدولار فقد أخفقت كل المحاولات الدولية و الأممية لإصدار '' عملة عالمية موحدة '' و تضل الورقة الخضراء على عرش العملات حتى الآن.

لماذا نهتم نحن غير الأمريكيين بسعر صرف الدولار ??


الدولار نزل ... الدولار طلع ... نزل ... طلع !!!
لماذا نهتم أو نتأثر نحن غير الأمريكيين بسعر صرف الدولار ??
حتى و إن كنا خارج الولايات المتحدة ?
بالتأكيد '' الورقة الخضراء '' تسللت إلى جيوبنا يوما ما و العديد من عملاتنا المحلية تتغير قيمتها بسبب ربط سعر صرفها بالدولار.


السلطات الأمريكية حين اعتمدت الدولار عملة لها في آوخر القرن الثامن عشر لم يكن في حسبانها أنه سيصبح لاحقا '' عملة للعالم ''
الدولار اليوم هو الأقوى في التعاملات التجارية الدولية وفي التعاملات المحلية خارج الولايات المتحدة رغم تعرضه لهزات اقتصادية كبرى أثرت على قيمته مثل أزمة الرهن العقاري سنة 2007 , ولكن لم يغير ذلك من مكانته العالمية , فدولة كالسلفادور مثلا تخلت عن عملتها المحلية سنة 2001 و اعتمدت الدولار الأمريكي بدلا منها .
هيمنة الدولار على العالم لها أسباب كثيرة:
·       قوة الاقتصاد الأمريكي
·       النفوذ الأمريكي الكبير حول العالم
·       اتفاق أكثر من أربعين دولة على ربط عملاتها بالدولار في ما يعرف باتفاقية ''بريتون وودز''

قرار الرئيس الأمريكي '' ريتشارد نيكسون '' تحرير قيمة الدولار من الذهب عزز من مكانته الدولية أكثر فأكثر إذا ارتبط الدولار بعدها بشراء السلع العالمية مثل النفط و المعادن


وطبعا ليست كل الدول مستفيدة أو سعيدة بهذا الوضع التفضيلي للدولار فقد أخفقت كل المحاولات الدولية و الأممية لإصدار '' عملة عالمية موحدة '' و تضل الورقة الخضراء على عرش العملات حتى الآن.