أيقونات صفحات التواصل الإجتماعي


معهد له تاريخ

معهد قرطاج حنبعل

للوهلة الأولى يخال الزائر إلى معهد قرطاج حنبعل انه معلم تاريخي او متحف و ذلك لجمال و روعة مبنى المعهد و لأناقة معماره و نظافته و موقعه الاستراتيجي المطل على البحر و على جامع ابن انس و المسرح الأثري الشهير بقرطاج و لكنه في الحقيقة معهد عمومي يتميز عن سائر معاهد المنطقة بالانضباط و اشتهر مؤخرا بتفوق شعبة الآداب فيه على المستوى الوطني و هو ما زاد من لمعن المعهد .

تم تأسيس معهد قرطاج حنبعل قبل أكثر من 100 سنة و قد اخذ عديد الأسماء في فترة الاستعمار قبل ان يتم الاستقرار على الاسم الحالي  و قد شهد المعهد عديد التحسينات و ذلك للحفاظ على الرونق التاريخي للمبنى إضافة إلى تلبية مستلزمات الإطار التربوي من قاعات و مخابر

و يتجاوز عدد التلاميذ في هذا المعهد أكثر من 1000 تلميذا و هو ما يجعله واحد من اكثر المعاهد اكتظاظ في منطقة قرطاج . و يحتوي المعهد على 25 قاعة و 8 قاعات اختصاص . وهو ما يجعل عدد القاعات اقل من عدد الفصول و التلاميذ. كما أن عدد أعوان التأطير ضئيل جدا وأصبح مؤخرا أربعة قيمين في حين أن القانون ينص على وجود قيم لكل 100 تلميذ . لكن ذلك لم يمنع المسؤولين في المؤسسة من فرض الانضباط التام في الدراسة وفي الهندام و ذلك بقيادة مدير المعهد القدير " فتحي بن تركية "

كما عرف المعهد بتألق تلاميذه و ابداعهم المتواصل على مدى الأجيال المتعاقبة و خاصة فيما بتعلق بدعم القضية الفلسطينية و القضايا الوطنية

معهد قرطاج حنبعل : أكثر من 100 عاما من العطاء والإشعاع


معهد له تاريخ

معهد قرطاج حنبعل

للوهلة الأولى يخال الزائر إلى معهد قرطاج حنبعل انه معلم تاريخي او متحف و ذلك لجمال و روعة مبنى المعهد و لأناقة معماره و نظافته و موقعه الاستراتيجي المطل على البحر و على جامع ابن انس و المسرح الأثري الشهير بقرطاج و لكنه في الحقيقة معهد عمومي يتميز عن سائر معاهد المنطقة بالانضباط و اشتهر مؤخرا بتفوق شعبة الآداب فيه على المستوى الوطني و هو ما زاد من لمعن المعهد .

تم تأسيس معهد قرطاج حنبعل قبل أكثر من 100 سنة و قد اخذ عديد الأسماء في فترة الاستعمار قبل ان يتم الاستقرار على الاسم الحالي  و قد شهد المعهد عديد التحسينات و ذلك للحفاظ على الرونق التاريخي للمبنى إضافة إلى تلبية مستلزمات الإطار التربوي من قاعات و مخابر

و يتجاوز عدد التلاميذ في هذا المعهد أكثر من 1000 تلميذا و هو ما يجعله واحد من اكثر المعاهد اكتظاظ في منطقة قرطاج . و يحتوي المعهد على 25 قاعة و 8 قاعات اختصاص . وهو ما يجعل عدد القاعات اقل من عدد الفصول و التلاميذ. كما أن عدد أعوان التأطير ضئيل جدا وأصبح مؤخرا أربعة قيمين في حين أن القانون ينص على وجود قيم لكل 100 تلميذ . لكن ذلك لم يمنع المسؤولين في المؤسسة من فرض الانضباط التام في الدراسة وفي الهندام و ذلك بقيادة مدير المعهد القدير " فتحي بن تركية "

كما عرف المعهد بتألق تلاميذه و ابداعهم المتواصل على مدى الأجيال المتعاقبة و خاصة فيما بتعلق بدعم القضية الفلسطينية و القضايا الوطنية